منتديات انوار الولاية

منتديات انوار الولاية

أهلاً وسهلاً بك يا زائر ، اشرقت الأنوار بوجودكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشخصية والازدواجية الجزء الاول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغدير
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 22/07/2009

مُساهمةموضوع: الشخصية والازدواجية الجزء الاول   السبت أغسطس 29, 2009 8:38 am

بسم الله الرحمن الرحيم
ربما من اهم سمات الشخصيات (الازدواجية)...وهي من الصفات التي على مايبدو يرفض الانسان ان يتخلى عنها ,وربما يعتبر ان تخليه عنها انتقاصا لشخصيته ....
وليس هناك ازدواجية في النظر الى الامور كما هو حاصل عندنا؟
لماذا اذا نتناقض في الدفاع عن معتقدات لا نطبق منها شيئا؟
تجلس مع زميل لك بالجامعة يجلسُ يدافع عن الصداقة بين الشاب والفتاة حتى تقتنع بصحة ما يعتقده, ثم تساله ه
ل
توافق على تطبيق هذا الحق على اختك يكفهر وجهه ويبدا بتعداد الحجج..اي يحق لك ولا يحق لغيرك
نتابع المسلسلات والاغاني والافلام ,ولايفوتنا منها شيئ الرديئ قبل الجيد ثم في نهاية المطاف كلمة تلخص كل شيئ
نحن لا نعترف بهؤلاء المفسدين الذين خربوا المجتمع)جميل جدا ولماذا تتابعون اعمالهم وتتسابقون على السينما
وحفلات الفنانين ...متى سيشفى المجتمع العربي من هذا الداء ؟متى سنرى مواطن عربي يطبق ما يعتقده في
الظاهر والباطن؟ام ان المواطن العربي لا يستطيع ان يعيش بدون ازدواجية؟ربما هذا المصطلح يندرج تحت خانة
النفاق عند جميع الناس الا العرب يعتبروه ميزة مستحيل الاستغناء عنها..
الإنسان بأكثر من بعد ،
و لا بد من أن تظهر اثار تلك الأبعاد الموجودة في شخصيته .
فالجانب العقلي يطالب الانسان ان يلتحق بصفوف الملائكة الروحانيين ولبس ثوب الطهارة .
- والجانب الحيواني يجذبه الى تحصيل الشهوات والرغبات والإرتواء منها .
والجانب الوهمي ( القوة الواهمة عند الانسان ) يصنع المكائد ويحيك الحيل للوصول إلى مايريد فيكون في صفوف الشياطين .
وبين هذا وذاك ، تتجاذب الإنسان تلك القوى ولكل منها جولة ودولة
فيُـتصور أنه يعيش في ازدواجية شخصية !
والحقيقة أنه لوعاش الإنسان حالة ً واحدة ً لخرج عن الفطرة الإنسانية ، لذلك ترى النفس تارة ً أمارة ، وأخرى لوامة ، وثالثة ً مطمئنة
وليس المطلوب من الإنسان أن لا تتجاذبه تلك القوى ، فإن ذلك تكليف بغير المقدور ، وإنما عليه أن يضبط هذه القوى فلا تطغى إحداها على الأخرى ، فتمنعه من الوصول إلى غايته .
و حين يتردد الإنسان بين تلك القوى ، يتصور البعض أن هذا الشخص لا يحق له أن يخفي إخفاقه المستمر في السيطرة على قواه !
فلا بد له في حال الصلاح أن يظهر صلاحه ، و العكس بالعكس .
حتى لا يكون منافقا ( !! )
و اتباع القوى المتدنية في الانسان مذموم

والجهر به له اثاره السلبية على جميع الاصعدة .
علم النفس : يعيد العلماء قدرة بعض الناس على التأقلم بين شخصيتين متناقضتين وهم بكامل وعيهم
إلى مساحات واسعة في الدماغ موجودة عند كل الناس, وهم لا يستخدمون سوى جز
ء يسير منها .‏


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشخصية والازدواجية الجزء الاول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات انوار الولاية  :: المنتدى العام :: منتدى الثقافة العامة-
انتقل الى: