منتديات انوار الولاية

منتديات انوار الولاية

أهلاً وسهلاً بك يا زائر ، اشرقت الأنوار بوجودكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بكــــــــــــــاءالامام الصادق على الحسين(ع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامر بالمعروف
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 08/07/2009

مُساهمةموضوع: بكــــــــــــــاءالامام الصادق على الحسين(ع)   الخميس ديسمبر 24, 2009 10:12 am

ا
الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)كان من أكثر الأئمة (عليهم السلام) حزناً وبكاء ونياحة على جده الإمام الشهيد (عليه السلام)، والروايات في وصف بكاءه ونحيبه كثيرة ومتواترة. وقد ملأت بطون كتب التاريخ وأسفار الحديث والمرويات. وأنقل تالياً بعض هذه الروايات:
روى كتاب (إقناع اللائم) صفحة (97) عن ابن قولويه في (الكامل) بسنده عن ابن بصير قال: (كنت عند أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) فدخل عليه ابنه، فقال: مرحباً وضمه وقبله. وقال حقر الله من حقركم، وأنتقم ممن وتركم، وخذل الله من خذلكم، ولعن الله من قتلكم وكان الله لكم ولياً وحافظاً وناصراً. فقد طال بكاء السماء وبكاء الأنبياء والصديقين والشهداء وملائكة السماء، ثم بكى، وقال: يا أبا بصير،إذا نظرت إلى ولد الحسين آتاني ما لا أملكه بما أوتي إلى أبيهم وإليهم. يا أبا بصير إن فاطمة لتبكي... )
ثم يستطرد الإمام فيقول:
(أما تحب أن تكون فيمن يسعد فاطمة فبكيت حين قالها فما قدرت على النطق من البكاء).
2- وفي (إقناع اللائم) أيضاً ما نصفه: (عن معاوية بن وهب قال: دخلت يوم عاشوراء إلى دار مولاي جعفر الصادق (عليه السلام) فرأيته ساجداً في محرابه فجلست من ورائه حتى فرغ، فأطال في سجوده وبكاءه، فسمعته وهو ساجد يناجي ربه ويدعوا بالغفران لنفسه ولاخوته ولزوار أبي عبد الله الحسين ويكرر ذلك ...).
ثم يستطرد معاوية فيقول: (فلما رفع مولاي رأسه أتيت إليه وسلمت عليه وتأملت وجهه، فإذا هو كاسف اللون، متغير الحال، ظاهر الحزن، ودموعه تنحدر على خديه كاللؤلؤ الرطب. فقلت: يا سيدي مم بكاؤك لاأبكي الله لك عيناً؟ وما الذي حل بك؟ فقال لي: أوفي غفلة أنت عن هذه اليوم؟ فبكيت لبكائه، وحزنت لحزنه. فقلت يا سيدي فما الذي فُعل في مثل هذا اليوم؟ فقال: ياإبن وهب، زر الحسين (عليه السلام) من بعيد أقصى، ومن قريب أدنى وجدد الحزن عليه، وأكثر البكاء عليه والشجو له..).
ثم يواصل معاوية الكلام ويقول: (فقلت جعلت فداك: لم أدر أن الأجر يبلغ هذا كله حتى سمعت دعاءك لزواره فقال لي:يا ابن وهب أن الذي يدعو لزواره في السماء أكثر ممن يدعون لهم في الأرض، فإياك أن تدع زيارته لخوف من أحد. فمن تركها لخوف أحد. رأى الحسرة والندم. يا ابن وهب، أما تحب أن يرى الله شخصك؟ أما تحب أن تكون غداً ممن يصافحه رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم) يوم القيامة؟ قلت: يا سيدي فما قولك في صومه من غير تبييت؟ فقال لي: لا تجعله صوم يوم كامل، وليكن إفطارك بعد العصر بساعة، على شربة من ماء، فإنه في ذلك الوقت انجلت الهيجاء عن آل الرسول وانكشفت الغمة عنهم، ومنهم في الأرض ثلاثون قتيلاً، يعز على رسول الله (صلى الله عليه وآله) مصرعهم، ولو كان حياً لكان هو المعزى بهم. ثم بكى الصادق (عليه السلام) حتى اخضلت لحيته بدموعه، ولم يزل حزيناً كئيباً طول يومه ذلك، وأنا أبكي لبكائه وأحزن لحزنه..).
3- روى الصدوق في (الأمالي)، وابن قولويه في (الكامل) بسنديهما عن أبي عمارة المنشد، عن أبي عبد الله جعفر الصادق (عليه السلام) قال لي: يا أبا عمارة، أنشدني في الحسين بن علي، فأنشدته فبكى، ثم أنشدته فبكى قال: فو الله مازلت أنشده فيبكي حتى سمعت بكاء من في الدار. فقال: يا أبا عمارة من أنشد في الحسين بن علي شعراً فأبكى خمسين فله الجنة، ومن أنشد في الحسين شعراً فأبكى ثلاثين فله الجنة، ومن أنشد في الحسين شعراً فأبكى عشرة فله الجنة، ومن أنشد في الحسين شعراً فأبكى واحداً فله الجنة، ومن أنشد في الحسين شعراً فتباكى فله الجنة...).
4- وروى (الكشي) في كتاب (الرجال) عن زيد الشحام قال: كنا عند أبي عبد الله جعفر الصادق، ونحن جماعة من الكوفيين، فدخل جعفر بن عفان على أبي عبد الله، فقربه وأدناه، ثم قال: يا جعفر، قال: لبيك، جعلني الله فداك، قال: بلغني أنك تقول الشعر في الحسين (عليه السلام) وتجيد فقال له نعم، جعلني الله فداك، قال: قل، فأنشده، فبكى ومن حوله حتى صارت الدموع على وجهه ولحيته، ثم قال: يا جعفر، والله لقد شهدت ملائكة الله المقربين هاهنا يسمعون قولك في الحسين، لقد بكوا كما بكينا أو أكثر، ولقد أوجب الله تعالى لك يا جعفر في ساعتك الجنة بأسرها، وغفر الله لك فقال: يا جعفر،أولا أزيدك!! قال: نعم يا سيدي، قال: ما من أحداً في الحسين شعراً فبكى وأبكى به ألا أوجب الله له الجنة وغفر له).
5- وروى أبو الفرج الأصفهاني في أغانيه، بسنده عن علي بن إسماعيل التميمي، عن أبيه، (قال: كنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد، فأستأذن آذنه للسيد الحميري، فأمر بإيصاله، وأقعد خلف ستر، ودخل فسلم وجلس، فأستنشده فأنشد قوله:
أمــــــرر عــــــلــــى جــــدث الـحـسين فــــــقــــــل لا عــظــمـــه الـــزكـيـــــة
آ أعــــظـــمـــاً لا زلـــــــــــــت مــــــن ‍وطـــــفــــــاء ســــــاكــــبــــة رويـــــه
وإذا مـــــــررت بــــــــقـــــبــــــــــــــره فـــــــأطـــــــــــل بـــه وقـــف الـمطيه
وأبـــــــك الـمـــطـــهـــر لـلــمـــطـــهـر الــــــمــــطـــــهــــرة الـــتـــقــيـــــــــه
كـــبـــــكـــــاء مـــعــــولـــــة أتــــــــت يــــومـــــــــــاً لـــواحـــــدهـــا الـمـنـية
قال: فرأيت دموع جعفر بن محمد تنحدر على خديه، وأرتفع الصراخ من داره حتى أمره بالإمساك فأمسك..).
وروى أبو الفرج في أغانيه، عن التميمي، عن أبيه، عن فضيل الرسان، قال: أنشد جعفر بن محمد قصيدة السيد:
لأم عـمـــــــرو بــــاللــــوى مـــــربـــع طـــــامـــســــة أعـــلامــــه بــــرقـــــع
فسمعت النحيب من داره فسألني لمن هي؟ فأخبرته أنها للسيد، وسألني عنه فعرفته وفاته، فقال: رحمه الله...).
6- وروى الصدوق في (ثواب الأعمال) بالإسناد إلى أبي هارون المكفوف، قال: أدخلت على أبي عبد الله الصادق، فقال لي: يا أبا هارون، أنشدني في الحسين، فأنشدته، فقال لي: أنشدني كما تنشدون يعني بالرقة فأنشدته، أمرر على جدث الحسين - فقل لأعظمه الزكية قال: فبكى.. ثم قال: زدني، فأنشدته القصيدة الأخرى،
مــــا لــــذ عـــيــــش بـعــــد رضــــــك بــــــالــجــــيـــــاد الأعـــــــــوجــــيـــة
فبكى، وسمعت البكاء من خلف الستر.
7- وفي (إقناع اللائم) عن خالد بن سدير عن الصادق (عليه السلام) قال: (لقد شققن الجيوب، ولطمن الخدود الفاطميات على الحسين بن علي (عليه السلام)، وعلى مثله تلطم الخدود، وتشق الجيوب..).
8- وفي بعض الروايات:
(إن الصادق (عليه السلام) قال: من قال في الحسين شعراً فبكى وأبكى غفر الله له، ووجبت له الجنة..).
9- في الصفحة (150) من (المجالس السنية) ما نصه: (روى عن الصادق أنه قال: ما اكتحلت هاشمية، ولا اختضبت، ولا روئي في دار هاشمي دخان خمس سنين حتى قتل عبيد الله بن زياد.
وعن فاطمة بنت علي بن أبي طالب أنها قالت: ما تحنأت امرأة منا، ولا أجالت في عينها مروداً، ولا أمتشطت حتى بعث المختار برأس عبيد الله بن زياد..).
10- وفي صفحة (81) من كتاب (المجالس الحسينية) السالف الذكر، من دعاء للإمام الصادق (عليه السلام):
(اللهم أرحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا، وأرحم تلك القلوب التي حزنت واحترقت لنا.. وأرحم تلك الصرخة التي كانت لنا...).
11- جاء في الصفحة (108) من (إقناع اللائم) ما يلي:
(روى ابن قولويه في الكامل بأسانيده عن أبي عمارة المنشد، قال: ما ذكر الحسين بن علي عند أبي عبد الله جعفر الصادق في يوم قط فرئي مبتسماً ذلك اليوم إلى الليل، وكان أبو عبد الله يقول: الحسين عبرة كل مؤمن..).
12- وجاء في الصفحة (105) منه أيضاً ما يلي: (روى الشيخ الطوس في الأمالي، عن المفيد، بسنده عن أبي عبد الله الصادق إنه قال:
(كل الجزع والبكاء مكروه سوى الجزع والبكاء على الحسين...).
وروى ابن قولويه في الكامل بسنده عن الصادق، إنه قال: (إن البكاء والجزع مكروه للعبد في كل ما جزع ما خلا البكاء على الحسين بن علي (عليه السلام) فإنه فيه مأجور...).
هذا ومما يجدر الإشارة إليه هنا: أن النائحين على الحسين قد وجدوا متنفساً على أواخر عهد الإمام الباقر وطوال عهد الإمام الصادق لبيان حزنهم، وإقامة مآتمهم، وأحياء ذكرى عزاء الحسين وآله وأصحابه.
إذ أن الفترة الواقعة في زمن هذين الإمامين بين عهد مروان الحمار آخر الخلفاء الأمويين، وأبو العباس السفاح أبو الخلفاء العباسيين، كانت فرصة مؤآتية للإمام محمد الباقر وابنه الإمام جعفر الصادق لبث علوم أهل البيت ونشرها على الناس، وأحياء ذكرى الإمام الحسين وإذاعتها، والنياحة عليه علناً بعد أن كانت سراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بكــــــــــــــاءالامام الصادق على الحسين(ع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات انوار الولاية  :: منتديات اهل بيت العصمة :: منتدى الامام جعفر الصادق عليه السلام-
انتقل الى: