منتديات انوار الولاية

منتديات انوار الولاية

أهلاً وسهلاً بك يا زائر ، اشرقت الأنوار بوجودكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلاقة بين فاطمة (ع) والخليفة الاول والثاني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حيدر
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 176
تاريخ التسجيل : 26/03/2009
العمر : 40

مُساهمةموضوع: العلاقة بين فاطمة (ع) والخليفة الاول والثاني   الثلاثاء أبريل 14, 2009 1:40 am

يدعي الشيعة أن الخليفة الأول و الثاني ظلما فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) و آذوها بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه و آله ) ، فهل هذا صحيح ، و ما هي أدلتهم على هذا الإدعاء ، و ماذا حصل لها ( عليها السلام ) ؟

الاجابة للشيخ صالح الكرباسي

ليس هذا القول إدعاءً من الشيعة بل هو حقيقة أثبتها التاريخ السُني قبل الشيعي ، و مع الأسف فإن الخليفتين قد روعا الزهراء ( عليها السلام ) و لم يرعيا فيها وصايا الرسول ( صلى الله عليه و آله ) حتى ماتت و هي غاضبة عليهما ، و هي التي قال المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) بشأنها : " فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها فقد أغضبني " [1] . و قال ( صلى الله عليه و آله ) : " يا فاطمة إنّ اللّه يغضب لغضبك ويرضى لرضاك " [2] . و هي سيدة نساء العالمين ، حيث أن النبي ( صلى الله عليه و آله ) قال : " يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين ، و سيّدة نساء هذه الأُمّة ، و سيدة نساء المؤمنين " [3] . و لقد قال الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [4] . فإغضابها و إيذائها إغضاب لله عَزَّ و جَلَّ و للرسول ( صلى الله عليه و آله ) و موجبٌ للعذاب الأليم كما صرَّح القرآن الكريم بذلك . هذا و قد و رَوى البخاري في كتاب الخمس قائلاً : فغضبت فاطمة بنت رسول اللّه فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت [5] . و أخرج البخاري أيضاً في كتاب الفرائض و قال : فهجرته فاطمة فلم تكلمه حتى ماتت [6] . و ذكر البخاري أيضاً في كتاب المغازي في باب غزوة خيبر قوله : فوجدت [7] فاطمة على أبي بكر فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت [8] . بعض ما رواه علماء السنة في ترويعهما و ظلمهما لها : 1. يقول البلاذري [9] ـ بعد ذكره لحادثة السقيفة المريرة ـ : إنّ أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة ، فلم يبايع ، فجاء عمر و معه فتيلة ، فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة : يا ابن الخطاب أتراك محرقاً عليَّ بابي ؟ قال : نعم ، و ذلك أقوى فيما جاء به أبوك [10] . 2. نقل عبد الحميد بن هبة اللّه المدائني المعتزلي المتوفّى عام 655 عن كتاب السقيفة لأحمد بن عبد العزيز الجوهري انّه قال : لما بويع لأبي بكر ، كان الزبير و المقداد يختلفان في جماعة من الناس إلى عليّ ، و هو في بيت فاطمة ، فيتشاورون و يتراجعون أمورهم ، فخرج عمر حتى دخل على فاطمة ( عليها السلام ) ، و قال : يا بنت رسول اللّه ، ما من أحد من الخلق أحبّ إلينا من أبيك ، و ما من أحد أحبّ إلينا قلت بعد أبيك ، و أيم اللّه ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بتحريق البيت عليهم ، فلمّا خرج عمر جاءوها ، فقالت : تعلمون إن عمر جاءني ، و حلف لي باللّه إن عدتم ليحرقن عليكم البيت ، و أيم اللّه ليمضين لما حلف له [11] . 3. قال ابن عبد ربه الأندلسي [12] لدى ذكر الذين تخلّفوا عن بيعة أبي بكر : علي و العباس ، و الزبير ، و سعد بن عبادة ، فأمّا علي و العباس و الزبير فقعدوا في بيت فاطمة حيث بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليُخرجهم من بيت فاطمة ، و قال له : إن أبوا فقاتلهم ، فأقبل بقَبَسٍ من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة ، فقالت : يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم ، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأُمّة [13] . 4. و رَوى محمد بن جرير الطبري [14] قائلاً : أتى عمر بن الخطاب ، منزل علي و فيه طلحة و الزبير و رجال من المهاجرين فقال : واللّه لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة فخرج عليه الزبير ، مصلتاً بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه [15] . 5. أخرج عبد اللّه بن محمد بن أبي شيبة الكوفي العبسي ـ المتوفّى سنة 235 ـ في كتابه " المصنف " ، في الجزء الثاني في باب " ما جاء في خلافة أبي بكر و سيرته في الردة " ، قال : حدّثنا محمد بن بشر ، حدّثنا عبيد اللّه بن عمر ، حدّثنا زيد بن أسلم ، عن أبيه أسلم ، انّه حين بويع لأبي بكر بعد رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ـ كان علي و الزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ـ فيشاورونها و يرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتّى دخل على فاطمة ، فقال : يا بنت رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ـ واللّه ما من أحد أحبّ إلينا من أبيك ، و ما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك ، و أيم اللّه ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك ، إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت ! قال : فلما خرج عمر جاءوها ، فقالت : تعلمون أنّ عمر قد جاءني و قد حلف باللّه لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت ، و أيم اللّه ليمضين لما حلف عليه ، فانصرفوا راشدين ، فَرَوا رأيكم و لا ترجعوا إلي ، فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتّى بايعوا لأبي بكر [16] . 6. و يقول عمر رضا كحالة [17] : و تفقد أبو بكر قوماً تخلفوا عن بيعته عند علي بن أبي طالب كالعباس و الزبير و سعد بن عبادة فقعدوا في بيت فاطمة ، فبعث أبو بكر إليهم عمر بن الخطاب ، فجاءهم عمر فناداهم و هم في دار فاطمة ، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب ، و قال : و الذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنّها على من فيها ، فقيل له : يا أبا حفص إنّ فيها فاطمة ، فقال : وإن ... ثمّ وقفت فاطمة على بابها ، فقالت : " لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم تركتم رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ـ جنازة بين أيدينا و قطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا ولم تردوا لنا حقاً " [18] . إلى غيرها من المصادر التي ذكر فيها علماء السنة هذه القضية المؤلمة [19] . 7. نقل صاحب كتاب " الوافي بالوفيات " [20] عن النظام المعتزلي [21] قال : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتّى ألقت المحسن في بطنها [22] . 8. رَوى أحمد بن محمد المعروف بابن أبي دارم [23] ، انّ عمر رفص فاطمة حتى أسقطت بمحسن [24] . 9. و رَوى الطبراني صاحب المعجم الكبير المعجم [25] حديث عبد الرحمن بن عوف أبا بكر في مرضه الذي توفّي فيه ، فقال أبو بكر له : أمّا أني لا آسى على شيء إلاّ على ثلاث فعلتهن و وددت أني لم أفعلهن ، و ثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن ، و ثلاث وددت أني سألت رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ـ عنها ، فأمّا الثلاث اللاتي وددت أني لم أفعلهن ، فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة و تركته و إن أُغلق على الحرب ، و وددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين أبي عبيدة أو عمر ، فكان أميراً و كنت وزيراً ... [26] . 10. و يقول الدكتور عبد الفتاح في حادثة الدار : إنّ عمر قال : و الذي نفسي بيده ، ليخرجنّ أو لأحرقنّها على من فيها . قالت له طائفة ـ خافت اللّه ، و رعت الرسول في عقبه ـ : يا أبا حفص إن فيها فاطمة ! فصاح لا يبالي : و إن ! و اقترب و قرع الباب ، ثمّ ضربه و اقتحمه ... و بدا له عليّ . و رنّ حينذاك صوت الزهراء عند مدخل الدار . فان هي إلاّ رنة استغاثة أطلقتها " يا أبت رسول اللّه ... " [27] . هذا و تجدر الاشارة هنا إلى أن ما ذكرناه في ظلامة الزهراء ( عليها السلام ) إنما كان على سبيل الايجاز و الاختصار ، و من شاء التفصيل فليراجع المصادر التالية ليطلع على ما لقيته سيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول الله : 1. الحجة الغرَّاء على شهادة الزهراء ( عليها السلام ) ، للعلامة المُحقق آية الله الشيخ جعفر السبحاني ( حفظه الله ) . 2. مظلومية الزهراء ، للعلامة السيد علي الحسيني الميلاني ( حفظه الله ) . 3. الهجوم على بيت فاطمة ( عليها السلام ) ، لعبد الزهراء مهدي .


--------------------------------------------------------------------------------


[1] فتح الباري في شرح صحيح البخاري : 7 / 84 ، و أيضاً صحيح البخاري : 4 / 210 ، طبعة دار الفكر ، بيروت . [2] مستدرك الحاكم : 3 / 154 ، و مجمع الزوائد : 9 / 203 ، و قد استدرك الحاكم في كتابه الأحاديث الصحيحة حسب شروط البخاري و مسلم و لكن لم يخرجاه ، و على ذلك فهذا الحديث صحيح عند الشيخين و هو متفق عليه . [3] المستدرك ( للحاكم ) : 3 / 156 . [4] القران الكريم : سورة التوبة ( 9 ) ، الآية : 61 ، الصفحة : 196 . [5] صحيح البخاري : 4 / 42 ، دار الفكر ، بيروت . [6] صحيح البخاري : 8 / 30 ، دار الفكر ، بيروت . [7] وجدت عليه : أي غضبت عليه . [8] صحيح البخاري : 5 / 82 ، دار الفكر ، بيروت . [9] هو أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري البغدادي من أعلام القرن الثالث الهجري ، صاحب التاريخ المعروف بـ " أنساب الأشراف " ، وصفه الذهبي في كتاب "تذكرة الحفاظ" ناقلاً عن الحاكم بقوله : كان واحد عصره في الحفظ و كان أبو علي الحافظ و مشايخنا يحضرون مجلس وعظه يفرحون بما يذكره على رؤوس الملأ من الأسانيد ، و لم أرهم قط غمزوه في إسناد ، راجع : تذكرة الحفاظ : 3 / 892 برقم 860 . [10] أنساب الأشراف : 1 / 586 ، طبعة دار المعارف بالقاهرة . [11] شرح نهج البلاغة : 2 / 45 ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم . [12] هو شهاب الدين أحمد المعروف بابن عبد ربه الأندلسي ( المتوفّى عام 463 هـ ) . [13] العقد الفريد : 4 / 87 ، تحقيق خليل شرف الدين . [14] محمد بن جرير الطبري ( 224 ـ 310 هـ ) صاحب التاريخ و التفسير الشهيرين . [15] تاريخ الطبري : 2 / 443 ، طبعة بيروت . [16] المصنف : 8 / 572 ، طبعة دار الفكر ، بيروت ، تحقيق و تعليق سعيد محمد اللحام . [17] كاتب و أديب معاصر معروف ، له مؤلفات عديدة منها : معجم المؤلفين ، الطلاق ، علوم الدين الإسلامي ، معجم قبائل العرب ، المرأة في القديم و الحديث . [18] أعلام النساء : 4 / 114 . [19] لمزيد من التفصيل يراجع كتاب الحجة الغراء في شهادة الزهراء ( عليها السلام ) ، لمؤلفه العلامة المُحقق آية الشيخ جعفر السبحاني ( حفظه الله ) . [20] هو صلاح الدين خليل بن إيبك الصفدي . [21] هو إبراهيم بن سيار البصري المعتزلي المشهور بالنظام ( 160 ـ 231هـ ) ، و قالت المعتزلة إنّما لقب بالنظام لحسن كلامه نظماً و نثراً ، و كان ابن أُخت أبي هذيل العلاف شيخ المعتزلة ، و كان شديد الذكاء . [22] الوافي بالوفيات : 6 / 17 . [23] مُحدِّثٌ كوفي توفى سنة 357 هجرية ، عرَّفه الذهبي ، بقوله : كان موصوفاً بالحفظ و المعرفة . [24] ميزان الاعتدال : 1 / 139 ، رقم الترجمة : 552 . [25] هو أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (260 ـ 360 هـ ) ، عرَّفه الذهبي في ميزان الاعتدال بقوله : حافظ ثبت ، راجع ميزان الاعتدال : 2 / 195 ، رقم الترجمة 3423 . [26] المعجم الكبير : 1 / 62 ، برقم 43 . [27] عبد الفتاح عبد المقصود ، في كتابه : الإمام علي عليه السَّلام : 4 / 274 ـ 277 .




عدل سابقا من قبل حيدر في السبت يونيو 06, 2009 12:49 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shia12.yoo7.com
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين فاطمة (ع) والخليفة الاول والثاني   الأربعاء أبريل 15, 2009 8:48 am

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم


بارك الله فيك أخي الكريم فليعلم العالم بأسره كيف ظلمت مولاتنا وامنا السيدة المعصومة الطاهرة فاطمة ( عليها السلام ) وكيف غصب

حقها جهاراً نهاراً اللهم اشهد أني بريء مما صنعوا بمولاتي وسيدتي السلام عليها يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حية

الشفاعة مولاتي

تقبل مروري أخي الكريم جعله الله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حيدر
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 176
تاريخ التسجيل : 26/03/2009
العمر : 40

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين فاطمة (ع) والخليفة الاول والثاني   السبت أبريل 25, 2009 10:01 pm

مشكورة اختي الكريمة على مروركم الطيب
لقد انتهى الزمان الذي كنا فيه نصبر ونصبر ونصبر على قتلة الزهراء
ولكن حان الوقت لفضح المؤامرة ومنفذيها
من قال ان الوحدة تعني السكوت على الجرائم التي حلت على الزهراء
اللهم العن اعداءك ظالمي آل بيت نبيك يا الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shia12.yoo7.com
ندى
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 206
تاريخ التسجيل : 18/04/2009
الموقع : نور سيدي الحسين (ع)

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين فاطمة (ع) والخليفة الاول والثاني   السبت أبريل 25, 2009 11:34 pm

السلام عليك أستاذي القدير وأخي الرائع بالنور الولائي الهادر000

أحسنت بايضائك الشافي لحيرة كثير من التساؤل لدينا00

ولا يسعني الا أن أقول لكرم علمكم وخدمتكم : قول الامام الغريب

سيدنا الحسين بن علي عليهما السلام حين قال:

( من تعلم علومنا وعلمها من لا يعرفها أعطاه الله بكل حرف

ألف قصر في الجنة مع مايناسبها)

بارككم الله عز وجل ورعاكم صاحب الزمان (عج)

-------------(اختك ندى تشكركم بامتنان)0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حيدر
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 176
تاريخ التسجيل : 26/03/2009
العمر : 40

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين فاطمة (ع) والخليفة الاول والثاني   الأحد أبريل 26, 2009 1:19 am

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير البرية محمد وآل محمد
السلام عليكم اختي ندى
مشكورة اختي على هذا المرور الطيب والاشراقة المنيرة
جعلنا الله واياكم من شيعة الزهراء فاطم(ع)
دمتم بحفظ الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shia12.yoo7.com
نسمات الشمال
مراقبة قسم
مراقبة قسم
avatar

عدد المساهمات : 392
تاريخ التسجيل : 24/04/2009
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين فاطمة (ع) والخليفة الاول والثاني   الجمعة يونيو 12, 2009 5:53 am

اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم اظهر الحق وامحق الباطل بحق شيبة الحسين عليه السلام
دمتم اخي بابا الى انوار ال محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامر بالمعروف
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 08/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين فاطمة (ع) والخليفة الاول والثاني   السبت يوليو 18, 2009 4:48 am

[بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير البرية محمد واله الطيبين الطاهرين مانقلته من المصادر صحيح وليس خاف على اكثر المؤمنين خاصتا من لهم اطلاع والسنه هم اكثر معرفتا منا بشخص امير المؤمنين علي عليه السلام وفاطمه وبنيها عليهم السلام ولكن حسد هؤلاء اعمى ابصارهم وملء قلوبهم حقدا لانهم لايستطيعون الوصول الى مقامهم والى
المراتب التي رتبهم الله جل شانه عليها ا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلاقة بين فاطمة (ع) والخليفة الاول والثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات انوار الولاية  :: منتديات اهل بيت العصمة :: منتدى الزهراء البتول-
انتقل الى: