منتديات انوار الولاية

منتديات انوار الولاية

أهلاً وسهلاً بك يا زائر ، اشرقت الأنوار بوجودكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سؤال مهم : مادام الله هو الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء فما ذنبنا نحن ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الامام الكاظم
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 13/06/2009

مُساهمةموضوع: سؤال مهم : مادام الله هو الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء فما ذنبنا نحن ؟   الأحد يونيو 14, 2009 3:00 am

[size=25]بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين


الهدايــة والضــلال بيـد اللــه
بداية سنتطرق إلى :

أنــواع الهدايــة والضلالة :

لو إلتقاك مسافر غريب بيده عنوان , وسألك أن تدله على مكان 0 فإن أمامك طريقين لهدايته وإرشاده إلى مايريد :

الأول : إن تصحبه بنفسك حتى توصله إلى مقصده , ثم تودعه وتذهب 0
وهذا هو الكمال في عمل الخير 0


الثاني : أن تشير له بيدك إلى حيث ينبغي أن يتوجه وتريه مختلف الدلائل والمعالم الموجودة في طريقه إلى حيث يريد 0


وفي كلتا الحالتين تكون أنت قد " هديته " إلى هدفه 0 ولكن مع اختلاف الحالتين , فالحالة الثانية هي " إرشاده إلى الطريق " والأولى هي " إيصاله إلى الهدف " 0 والهداية قد وردت في القرآن الكريم وفي أخبارنا الإسلامية بكلا المعنيين 0


وأحيانا يكون للهداية جانبها ( التشريعي ) فقط , أي إنها تتحقق عن طريق التشريعات والقوانين , وقد يكون لها جانبها " التكويني " وهو " هداية " النطفة في طريق الخلق باتجاه تكوين الإنسان الكامل الخلقة 0 وقد ورد هذان المعنيان في القرآن والأخبار أيضا 0 بمعرفتنا انواع الهداية ( ومايقابلها من الضلال ) 0

نعود إلى الموضوع :

نقرأ في كثير من الآيات أن الهداية والضلال من عمل الله 0 لاشك أن " اراءة الطريق " تكون من قبل الله عن طريق ارساله الأنبياء والرسل 0 وانزاله الكتب السماوية لكي يدل الإنسان على الطريق 0

غير أن " الايصال إلى الهدف " قسرا لايأتلف ومبدأ حرية الإختيار 0 ولكن بما أن الله يضع تحت تصرفنا جميع الوسائل اللازمة للوصول إلى الهدف , وأنه هو الذي يشملنا بالتوفيق في سيرنا في هذا الطريق : فإن هذه الهداية تكون أيضا _ بهذا المعنى _ من قبل الله , أي عن طريق تهيئة الوسائل واعداد المقدمات ووضعها في متناول يد الإنسان 0


سؤال مهم

وهنا يتبادر هذا السؤال المهم , فنحن نقرأ في القرآن الكريم :

e]فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم ] 0

بعض الناس يغفلون عن معاني آيات القرآن وماجاء في تفسيرها وعلاقة بعضها ببعض , فيبادرون حالما يقرأون هذه الآية إلى الإعتراض قائلين : مادام الله هو الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء فما ذنبنا نحن ؟

القضية المهمة هي أننا يجب دائما أن نأخذ بنظر الاعتبار ارتباط الآيات فيما بينها حتى نتعرف على مفاهيمها الحقيقية وهنا نورد نماذج أخرى من الآيات الخاصة بالهداية والضلال لكي نضعها إلى جانب الآية المذكورة , ثم نستنتج منها النتيجة المطلوبة :
ففي الآية 27 من سورة إبراهيم , نقرأ :

e]ويضل الله الظالمين ] 0

وفي الآية 34من سورة غافر نقرأ :
e]كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب ] 0
وفي الآية 69 من سورة العنكبوت نقرأ :
e]والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ].
وهكذا نلاحظ أن ( إشاءة ) الله ليست بغير حساب , فهو لايوفق أحدا لهدايته , أو يسحب هدايته من أحد , بغير حساب .
فالذين يجاهدون في سبيل الله , ويواجهونا الصعاب , و المشاكل , ويجالدون أهوائهم النفسية و يقفون بصلابة في وجه أعداء الدين , هم الذين وعدهم الله بهدايته , و هذا هو العدل بعينه .
أما اللذين يقيمون صرح ( الظلم و الجور ) و يسيرون في طريق " الإسراف و الشك " و " إيجاد الريبة و التردد " فإن الله يحرمهم من التوفيق و الهداية , و تصبح قلوبهم مظلمة سوداء بسبب أعمالهم تلك , فلا ينالون مرتبة الوصول إلى منزل السعادة 0 وهذا هو معنى إن الله يضل من يشاء , وذلك بوضعنا أمام نتائج أعمالنا وهو العدالة بعينها أيضا , فتأمل [size=21]!

العلم الأزلي سبب العصيان
آخر نقطة سنبحث عنها في موضوع " الجبر والتفويض " هي الذريعة التي يتذرع بها بعض الجبريين , وهي علم الله الأزلي 0

يقولون : هل يعلم الله , إن فلانا يقوم في الساعة الفلانية بجريمة قتل , أو يشرب الخمر ؟ إذا قلت : لايعلم فقد أنكرت علم الله 0 وإذا قلت : يعلم فلابد لهذا الشخص أن يفعل مافعل , وإلا كان علم الله مغايرا للواقع 0

ومن أجل أن يتحقق علم الله , فإن العصاة مجبرون على إرتكاب خطاياهم , كما أن الصالحين مجبرون على القيام بأعمالهم الصالحه !
إن الذين اتخذوا هذه الذريعة ليخفوا وراءها جرائمهم وآثامهم قد فاتتهم في الواقع حقيقة واحدة , وهي إننا نقول أن الله عالم منذ الأزل بأننا سنقوم بإرادتنا وبملء اختيارنا بالأعمال الصالحة أو الطالحة , أي أن اختيارنا وارادتنا معلومان عند الله عز وجل , وهذا يعني أن القول بالجبر يكون خلاف علم الله تعالى , فتأمل !

سنوضح هذا الموضوع ببعض الأسئلة : لنفرض أن معلما يعرف أن الطالب الفلاني الكسلان سوف يسقط في آخر السنة , وأنه واثق من ذلك كل الثقة استنادا إلى مالديه من خبرة وتجارب طويلة 0

فهل يحق لهذا الطالب , إذا سقط في النهاية , أن يأخذ بخناق هذا المعلم بحجة أن تنبؤه ومعرفته أجبرته على السقوط ؟
ولنذهب أبعد من ذلك فنفترض أن هناك شخصا معصوما من الخطأ 0 وأن هذا الشخص قد علم بأن حدثا جنائيا سوف يقع في اليوم الفلاني , فيرى من المصلحة أن يتدخل في الأمر , فهل علم هذا الشخص المعصوم يرفع المسؤولية عن المجرم و يعتبره مجبرا على ارتكاب الجريمة ؟
و مرة أخرى لنفرض أنهم أخترعوا جهازا يتنبأ بحدوث الحوادث قبل وقوعها بساعات . فتخبر بأن فلانا سوف يقوم بكامل اختياره بالعمل الفلاني الساعة الفلانية . فهل هذه المعلومات تكون سببا في إعتبار الشخص مجبرا على أن يفعل ما يفعل ؟
الخلاصة أن علم الله لايجبر أحدا على القيام بعمل أبدا .



وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
[/size]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: سؤال مهم : مادام الله هو الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء فما ذنبنا نحن ؟   الأحد يونيو 14, 2009 4:35 am

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل وسلم على محمد وال محمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم

طرح جدا رائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

تقبل مروري بكل ود وأحترام



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الامام الكاظم
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 13/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال مهم : مادام الله هو الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء فما ذنبنا نحن ؟   الأحد يونيو 14, 2009 4:39 am

اللهم صلي على محمد وال محمد
الرائع مرووورركم المنور اختي
على صفحتي وانارتها لي
لا عدمنا تواجدكم يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سؤال مهم : مادام الله هو الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء فما ذنبنا نحن ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات انوار الولاية  :: المنتدى العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: